الجامعات الألمانية

غوتنغن

تعرف على الدراسة في مدينة جوتنجن الجامعية

الدراسة في الجامعات الألمانية تعتبر هدف غالي لكثير من الطلاب على مستوى العالم، والطلاب العرب بالخصوص، وذلك لأن المستوى التعليمي والأكاديمي في الجامعات الألمانية من أفضل المستويات الدولية، كما تمنح الجامعات الألمانية شهادات ذات قيمة معترف بها في جميع الدول في كل انحاء العالم، كما أنها تحوذ على قبول أصحاب العمل في أي مجال، وتتعدد الجامعات في ألمانيا بشكل كبير، وفي هذا الموضوع سوف نتحدث عن الدراسة في جامعة جوتنجن الألمانية بالتحديد، بوصفها واحة من أهم واكبر الجامعات الألمانية على الإطلاق، وتحظى بإقبال شديد من الطلاب العرب لدى مؤسسة أجيال المستقبل وغيرها من الجهات، فتابعونا لإلقاء نظرة عن قُرب على هذه الجامعة الرائعة!

أولاً: جامعة جوتنجن الألمانية

جامعة جوتنجن تعد واحدة من أفضل الجامعات على مستوى دولة ألمانيا، تم تأسيسها عام 1734 في عهد الملك جورج الثاني ولهذا تحمل إسم جامعة جورج أوغست، وتقع بوسط ألمانيا جنوب مدينة هانوفر وشمال مدينة كاسل في ولاية ساكسونيا السفلى، وبدأت الدراسة بها عام 1737، وازدهرت بها الدراسة بسرعة كبيرة وجذبت إليها الكثير من الطلبة حتى أطلق عليها إسم مدينة الجامعيين، ومدينة العلم، حيث أصبح عدد الطلبة بها يمثل أغلب عدد سكانها الذي يصل عددهم إلى أكثر من 120 ألف نسمة، أما عدد الأساتذة بها يصل إلى حوالي 4.238 أستاذ، وعدد العمال العلميين يصل إلى 7.683 عامل، أيضاً من أكثر ما يميز جامعة جوتنجن الألمانية أن 45 شخصية فازوا بجائزة نوبل في مجالات متنوعة من خريجي جامعة جوتنجن وعملوا بها وبهذا تحتل المركز الثاني في اوروبا بعد ستكهولم، حتى أنها أصبحت تسمى أعجوبة جائزة نوبل للعلوم، كما تحتل المركز الأول بين جامعات ألمانيا، والمركز التاسع على مستوى أوروبا، والـ 43 على مستوى العالم.

هذا وتعتبر جامعة جوتنجن من أهم الجامعات الألمانية لمن يفضل دراسة المواد الأدبية، أيضاً من أفضل الجامعات التي يتم فيها تدريس اللغة الألمانية بقواعدها السليمة مثل معهد فولكسهو غشولي، ومعهد الجامعة IIK Göttingen. كما تتميز جامعة جوتنجن بكليات الطب وتضم الجامعة عدد كبير من الدارسين العرب المسجلين في كليات الطب وطب الأسنان وباقي التخصصات الطبية الأخرى. كما تضم كليات العلوم الطبيعة المتقدمة لدرجة أنه يطلق عليها إسم (مكة العلوم الطبيعية Mekka der Wissenschaft ).

من أشهر ما يميز جامعة جوتنجن المكتبات العريقة والحافلة التي تحتوي على ملايين المجلدات العلمية والمخطوطات النادرة والمجلات العريقة، حيث يوجد بها أكثر من 7.7 مليون مادة علمية مكتوبة، أيضاً يوجد بمدينة جوتنجن مكتبات تهتم بالحضارة العربية وعلومها وتسمى Asien-Afrika-Bibliothek وتحتوي على عدد كبير من الكتب العربية العريقة والمخطوطات الأثرية والتاريخية.

لكن هناك أمر غير سار بالنسبة للطلبة راغبي دراسة العلوم الهندسية، حيث أن جامعة جوتنجن لا تتميز بهذه التخصصات، ومن خلال مؤسسة أجيال المستقبل يمكنك أن تحصل على أفضل التخصصات التي يمكن أن تجدها في الجامعة والتي تناسبك بشكل مثالي، فضلا عن طرق التواصل لإنهاء إجراءات بدء الدراسة في الجامعة والدورات اللازمة وغير ذلك من أمور لا غنى عنها لكل طالب للدراسة في ألمانيا.

الحياة في مدينة جوتنجن الألمانية

مدينة جوتنجن الألمانية مدينة صغيرة إلى حداً ما، أغلب مبانيها قديمة وعريقة ومعاهد وجامعات ومراكز أبحاث علمية مثل مركز أبحاث الطيران وأبحاث العلوم الاجتماعية والفنون التطبيقية، بجانب الطابع الثقافي الراقي، بالإضافة إلى العديد من المكتبات العريقة والفخمة والأثرية، كما تتميز بأنها من أرخص المدن في تكاليف المعيشة، كما يوجد بها الكثير من المسارح والمتاحف، علاوة على الأوركسترا السيمفوني وغيرها من الأنواع المختلفة من الموسيقى مثل موسيقى الروك أند رول والجاز والكلاسيك الحديثة والموسيقى الكنائسية. فضلاً عن الكثير من المقاهي والحانات والمتنزهات والحدائق الخضراء، كما يوجد بها غابة جوتنجن لهواة ممارسة الرياضة بجانب جبال هارتس القريبة منها.

لا يفوتنا أن نذكر أن هذه المدينة الطلابية الخلابة تتميز بالدرجات الهوائية وتعتبر أهم وسيلة نقل للطلاب وحتى العاملين بالجامعة، قد لا نبالغ إن قلنا إن كل طالب يملك دراجة هوائية بالإضافة إلى سكان المدينة الأصليين.

العمل في مدينة جوتنجن

تعتبر مدينة جوتنجن من أرخص المدن على مستوى ألمانيا، وذلك لمساحتها الصغيرة، وعدد سكانها القليل، والطالب في جامعة جوتنجن لا يحتاج للكثير من المال لتغطية تكاليف دراسته، حيث أن الدراسة بها مجانية تقريباً شاملة مصروفات التنقل بوسائل الموصلات العامة، إلا أن الطالب يحتاج لمصروفات أخرى مثل المأكل والمشرب والملبس والسكن، ويستطيع الطالب أن يحصل على فرصة عمل في العديد من الأماكن المختلفة مثل: المقاهي والحانات الموجودة بكثرة في مدينة جوتنجن، أو في أحد المسارح أو دور السينما، كما توجد بعض الشركات الكبرى والمشهورة التي تعمل في تخصصات القياس وتكنولوجيا البصريات والمعامل، يمكن للطلب ذو الخبرة ويتقن اللغة الألمانية أن يجد فرصة عمل بها، كما يستطيع الطالب أن يعمل ضمن العملين الفنيين في نفس جامعة جوتنجن في حال أنه يملك الخبرة واللغة. في إمكان الطالب أن يعمل حوالي 120 يوم بأجر كامل سنوياً، وذلك من خلال قانون العمل الألماني الجديد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق